Pattern

Motery

منصة موتري كانت تعمل، لكنها لم تكن تبدو كذلك. سبرنت أعادت تصميم التجربة بالكامل.

جاء عبدالله إلى سبرنت بمنصة ناجحة وواجهة تعيقها. أعدنا تصميمها من البداية إلى النهاية — جانبا المنصة، وكل مسار، بنظام واحد متناسق.

Pattern

عن المشروع

موتري منصة تجمع بين بيع وشراء السيارات وخدماتها — تربط الباحثين عن سيارة أو عن خدمة بالجهات التي تقدّمها.

نموذج العمل كان ناجحاً، لكن الواجهة لم تواكبه. الشاشات تراكمت مع الوقت بدل أن تُصمَّم ككل واحد، والأسواق ثنائية الجانب تعاقب على هذا أكثر من غيرها: جمهوران مختلفان، واحتياجان مختلفان، وواجهة واحدة تحاول خدمتهما دون خطة.

كان دور سبرنت هنا محدداً وواضحاً: التصميم. لا تطوير ولا استراتيجية — إعادة تصميم كاملة لتجربة المنتج وواجهته.

كيف عملنا

كل مشروع تصميم في سبرنت يسير على المنهجية نفسها المكوّنة من ثلاث مراحل — الدليل، البنية، النظام. ما يتغيّر هو السؤال الذي تجيب عنه كل مرحلة. وفي موتري، كان لا بد من طرح كل سؤال مرتين: مرة من جهة المستخدم، ومرة من جهة مزوّد الخدمة.

المرحلة الأولى — الدليل: جمهوران، واجهة واحدة

مشينا في جانبي المنصة من البداية إلى النهاية. كيف يبحث المستخدم عن سيارة، ويقارن الخيارات، ويحجز خدمة. وكيف يُدرج المعرض أو الورشة عروضه، ويدير الطلبات، ويستجيب لها. ووضع الرحلتين جنباً إلى جنب أظهر المشكلة الحقيقية: الرحلتان بُنيتا في وقتين مختلفين، وفي مواضع عدة كانتا تتعارضان بصمت.

ما تم تسليمه: خرائط رحلات للجانبين، حصر نقاط الاحتكاك في كل جانب، شخصيات مستخدمين مبنية على بيانات حقيقية.

المرحلة الثانية — البنية: لمن تنتمي كل شاشة

في أي سوق ثنائي الجانب، معظم مشكلات الواجهة هي مشكلات ملكية — الشاشة التي تحاول خدمة المشتري والبائع في آن واحد لا تخدم أياً منهما. لذلك، وقبل تصميم أي شيء، أعدنا بناء هيكلة المعلومات حول هذا السؤال وحده. أُعيدت هيكلة التصفّح والبحث حول الطريقة الفعلية التي يبحث بها الناس عن سيارة أو خدمة، وأُعيد بناء مسارات الإدراج والإدارة حول الطريقة الفعلية التي تعمل بها المنشأة. وغطّت المخططات الأولية المنتج كاملاً، بجانبيه، لا الشاشات الرئيسية فقط.

ما تم تسليمه: هيكلة المعلومات للجانبين، مجموعة المخططات الأولية كاملة، نموذج تفاعلي قابل للتجربة.

المرحلة الثالثة — النظام: لغة تصميم مبنية لتنمو

المنصات لا تبقى ثابتة — تُضاف فئات، وتُضاف خدمات، وعندها تحديداً تبدأ الواجهة بالتفكك. لذلك لم نسلّم شاشات، بل بنينا نظام تصميم: الخطوط، الألوان، المسافات، المكوّنات، وكل حالة يمكن أن يمر بها كل مكوّن. ثم رُكّبت كل شاشة انطلاقاً منه.

ما تم تسليمه: نظام التصميم، الواجهة الكاملة لجانبي المنصة، ملفات التسليم للمطوّرين.

وهذا هو الجزء الذي يبقى بعد انتهاء المشروع: يستطيع فريق عبدالله إضافة فئة جديدة العام المقبل، وستظل موتري تبدو موتري.

النتيجة

خرجت موتري من المشروع بمنتج يبدو بمستوى ما هو عليه فعلاً، وبنظام تصميم يستطيع الفريق البناء عليه دون أن تتفكك الواجهة من جديد.

دور سبرنت هنا كان التصميم. وقد دعمت إعادة التصميم النمو الذي تلاها — لكن هذا النمو يعود الفضل فيه لعبدالله وفريقه.

Pattern