عن المشروع
فرضتك من أبرز التطبيقات في المنطقة لطلب الخضار والفواكه الطازجة. الخدمة كانت تعمل، والعمليات التشغيلية كانت متينة. الواجهة كانت الحلقة الأضعف — مظهر قديم، تنقّل غير واضح، ومسارات غير متناسقة تظهر بأوضح صورها في الطلب وإتمام الدفع.
استُعين بسبرنت لأمرين: إعادة تصميم التجربة من البداية إلى النهاية، والعمل كمرجع تقني للفريق المسؤول عن بنائها.
كيف عملنا
كل مشروع تصميم في سبرنت يسير على المنهجية نفسها المكوّنة من ثلاث مراحل — الدليل، البنية، النظام. ما يتغيّر هو السؤال الذي تجيب عنه كل مرحلة.
المرحلة الأولى — الدليل: أين تُفقد الطلبات فعلياً
لا آراء، بل أدلة. استخرجنا الشكاوى المدفونة في تقييمات المتاجر ورسائل الدعم، ومشينا في المسارات الحالية كما يمشي فيها عميل لأول مرة، ورصدنا كل نقطة يضطر فيها المستخدم للتوقف والتفكير. ثم قارنّا فرضتك بالتطبيقات العالمية التي حلّت هذه المشكلات فعلاً، وبنينا شخصيات المستخدمين على ما يفعله الناس لا على ما يفترضه الفريق.
ما تم تسليمه: تدقيق تجربة المستخدم، خرائط الرحلات، حصر نقاط الاحتكاك، شخصيات مستخدمين مبنية على بيانات حقيقية.
المرحلة الثانية — البنية: إعادة بناء المسار من الرغبة إلى إتمام الطلب
المشكلة لم تكن في الشاشات، بل في ترتيب الأشياء. اختصرنا التنقّل إلى فئات تطابق طريقة شراء الناس للطعام، وأعدنا بناء عرض المنتجات والفلترة حول السرعة لا حول الشمولية، وأعدنا تصميم المسار من السلة إلى تأكيد الطلب — وهو المقطع الذي يكسب فيه تطبيق البقالة الطلب أو يخسره. غطّت المخططات الأولية كل شاشة أساسية: الرئيسية، البحث، تفاصيل المنتج، السلة، الدفع.
ما تم تسليمه: هيكلة المعلومات، مجموعة المخططات الأولية كاملة، نموذج تفاعلي قابل للتجربة.
البوابة بين المرحلتين: لا يُصمَّم شيء قبل أن يُختبر
قبل وجود أي واجهة نهائية، عُرض النموذج التفاعلي على مستخدمين حقيقيين. معظم مشاريع إعادة التصميم تتجاوز هذه الخطوة، فتكتشف خطأها بعد انتهاء التطوير. نحن نفضّل أن نكتشف الخطأ في نموذج أوّلي، لا بعد ستة أسابيع من البرمجة.
المرحلة الثالثة — النظام: لغة تصميم واحدة، منصتان
لم نسلّم مجلداً من الشاشات، بل بنينا نظام تصميم متكامل — الخطوط، الألوان، المسافات، المكوّنات، وحالاتها — ثم بنينا كل شاشة انطلاقاً منه. ورسمنا أيقونات ورسومات مخصصة تحمل الفكرة نفسها: الطزاجة والسرعة. تصميم يبدأ من الجوال، ومُوصّف لنظامي iOS وAndroid من مصدر واحد.
ما تم تسليمه: نظام التصميم، الواجهة الكاملة للمنصتين، ملفات التسليم للمطوّرين.
بالتوازي: الاستشارة التقنية
التصميم الذي لا يمكن بناؤه مجرد زينة. رافقنا الجانب التقني في فرضتك طوال المشروع في قابلية التنفيذ، والمفاضلات بين المنصات، وترتيب الإطلاق — ولهذا فإن التصميم الذي اعتُمد هو التصميم الذي أُطلق فعلاً، لا نسخة مبسّطة منه تسلّلت أثناء التطوير.
النتيجة
أصبح لدى فرضتك تجربة طلب توازي جودة الخدمة التي خلفها: أسرع في التعلّم، أوضح في التنقّل، وأقل احتمالاً بكثير لفقدان العميل بين السلة وشاشة التأكيد.
نقلت إعادة التصميم موقع فرضتك من «مشغّل جيد» إلى «منتج جيد».